انت هنا : الرئيسية » مقالات وآراء » عبد القهار رمكو: اردوغان في الطريق الى السلطنة عن طريق السنة

عبد القهار رمكو: اردوغان في الطريق الى السلطنة عن طريق السنة

9255fa1851f41c03628c3e9e716e92b4_L
لقد سبق وان نوهت بان مرت به انقرة من الأحداث ومسالة الانقلاب التي تمت مسرحيتها عمليا مع مجلس الامن القومي التركي الذي يتكون من 11 من اعلى الشخصيات التركية ومن بينهم اردوغان وهم الذين يقررون نجاح او فشل اي مشروع وليس غيرهم
على سبيل المثال انقلاب كنعان ايفرين 1980 كان بالتوجيه منهم !.
ولقد تم اختيار اردوغان حاليا ليس لانه مهووس بالسلطة او يريد إعادة أمجاد سلاطين عثمان لانه وحزبه الاكثر مهيئين لخدمة انقرة ولكن بطريقة عصرية .
لذلك المجلس القومي التركي من خلف مواقعهم وحسب التقارير والمستجدات على ارض الواقع قرروا بالاتفاق مع اردوغان. للقيام بضربة استباقية وذلك بتحويل اردوغان من رئيس حزب العدالة والتنمية ومن رئيس الجمهورية الى المحاولة اعتباره زعيم الامة الاسلامية ـ السنة !.
لذلك الانقلاب كان التكتيك للتغطية على من يريدون التخلص منهم وكل من وقف في طريق مشروعهم الجديد .
ولتسخين الامر تم و وضع يد الجماهيرـ عناصر خاصة في الشؤون العسكرية بينما كان الوضع المدني منفصلا كليا عن العسكري ولم يتدخل المدنيين في الشؤون العسكرية قط .
وذلك باعتبار اردوغان الوجه المقبول دينيا ولكسب العنصريين من الداخل والخارج ايضا تم ابعاد حزب الشعوب الديمقراطية ـ الكوردي لطمأنة المتعاونين معهم
ومع ذلك يبقى الفرصة سانحة امام حزب الديمقراطي الكردستاني لانه لا يحمل افكار ماركسية ولم يحمل البندقية ويؤمن بالديمقراطية والحياة السياسية تفرض على الاتراك القبول بهم وهم المقبولين في الداخل والخارج
هل لديهم الجاهزية ليبقى للكوردي دوره ومكانته ؟.
علما اغلب قيادات الاتراك يريدون حزبا كورديا سياسيا غير ماركسي للتغطية على مشروعهم
اغلب قيادات الاتراك اكثر من تحالف مع الغرب وله مكانته ودوره لديهم
اغلب قيادات الاتراك يسيطرون على الدين ـ السنة ويضعونه في خدمتهم
قيادات الاتراك الاتراك اقتصادهم منفتح ومرتبطين بالعالم الحر
قيادات الاتراك تخلصوا من العواطف الدينية و وضعوها في خدمتهم .
قيادات الاتراك تخلصوا من العشائرية ويربطون العشائر العربية ـ السنة معهم
وهنالك قيادات من بين الاتراك لا يزالوا يفكروا بالعودة الى الحجاز ولقد سبق وان اعلن رئيس وزرائهم الاسبق مسعود يلماز : ” سورية ليست سوى ولاية صغيرة من ولاياتنا “
وهذا ما ينشده المجلس القومي التركي حاليا من خلف اردوغان وذلك من خلال كسب المسلمين ـ السنة تحديدا ليسهل على انقرة السيطرة ليكون لها دورها المستقبلي في المشروع الغربي ـ العولمة
بقصد ان لا تخرج خالي اليدين مما يجري من التغييرات وتكون سباقة في السيطرة كعادتها
هل الغرب سيفتح لها المجال وهي التي تضطهد شعبنا الكوردي ؟.
هل سيعي القيادات الكوردية ما يدور حولها وعليها ؟.
07 اب 2016

Clip to Evernote
mashal

© 2013 القالب مقدم اهداء من تطوير ويب سايت عرب