انت هنا : الرئيسية » أخبار سياسية » عبد القهار رمكو: استخدام الطرق العصرية في غابة الأسد غير مجدية

عبد القهار رمكو: استخدام الطرق العصرية في غابة الأسد غير مجدية

3465b582f8ac284672b87c00c5fd84e1_Lاستخدام الطرق العصرية في غابة الاسد غير مجدية
الاضراب الاعتصام بمختلف اشكالها مهم في حياة المجتمعات للتعبير عن المعاناة لمراجعة الحكومة لنفسها ثم القيام بتحقيق المطالب بشكل سلمي .
هذا في حال يكون هنالك نظام يحترم الحقوق ولديه قوانين والمؤسسات والدستور والتعددية ويعيش في اجواء السلام !.
هذا كله مفقودا اليوم في سورية التي تعيش في نفق مظلم ومجهول المصير
انا شخصيا احي اي نشاط سلمي للتعبير عن المعاناة ضد الظالم المستبد وضد علقية التفرد والتحكم بقوة البارودة .
كما اقف الى جانب اخوتي في الاضراب عن الطعام في قامشلو البطلة ضد ممارسات وجرائم قيادتي ب ي د ـ ي ب د , لا لوقف الاعتقالاات فحسب .
بل من اجل اخلاء سبيل جميع المعتقلين لديهم , ولهم مني جميعا احر التحيات ويتقدمهم الاخوة والاصدقاء محمد اسماعيل ونشأت ظاظا .
ولكن علينا ان نفكر في المبادرات الاكثر دبلوماسية والاكثر مؤثرة في الداخل والخارج وايجابية لها فوائدها علينا. وتكون ضربة حق ناجحة ضد مماراساتهم القمعية ليكون درسا يفكروا قبل تكرارها ثانية .
باعتبار الاضراب عن الطعام في اي مكان شبه مغلق لا يعطي المنشود بل هو الاعتراف بقيادة الكانتون واعتباره حقوقي ديمقراطي وهذا لا ينفع بل يخدمهم بشكل غير مباشر
لذلك كلي امل المراجعة وتغيير اسلوب النضال ورفع مستوى الدبلوماسية التي تكشف عقلية النظام الاستبدادي ومعه النسخة الفوتو كوبي في قيادتي ب ي د ـ ي ب ج
وذلك ليرفع من شانننا ويفضح ممارساتهم
على سبيل المثال اعتصام جماعي سلمي وتكشيل لجان للاتصال مع جميع الاطراف في الداخل ولجنة الاتصالات مع اصحاب القرار في الخارج مجرد فكرة
مع احر التحيات للجميع وفي مقدمتهم الاخوة المضربين عن الطعام
16 ايلول 2016
عبد القهار رمكو

Clip to Evernote
mashal

© 2013 القالب مقدم اهداء من تطوير ويب سايت عرب