انت هنا : الرئيسية » بيانات وتصريحات » نرفض الرشاوى التي يقدمها النظام السوري

نرفض الرشاوى التي يقدمها النظام السوري

تيار المستقبل الكوردي في سورياعقد مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكوردي في سوريا اجتماعه الاعتيادي في أوائل هذا الشهر، وناقش الأمور التالي :
أولا” في الجانب الوطني :
يوما بعد يوم تزداد معاناة الشعب السوري تحت وقع آلة الحرب الاسدية المدمرة بدعم كامل من أصدقاء النظام والتي بلغت حدا” فاق كل التوقعات إلى درجة إن الموضوع السوري اخذ مناحي واتجاهات معقدة استفادت منها بعض الجهات المحسوبة على المحور الإرهابي السوري الإيراني التي عملت على إغراق سوريا بالإرهابيين واستقدامهم من كل إنحاء العالم لإحداث فوضى وتشويش على عمل الجيش السوري الحر في ظل صمت دولي وإسلامي الذي اقتصر دعمهم للثورة السورية ببعض البيانات الخجولة والمتواضعة ووعود كاذبة ومؤتمرات إعلامية دعائية غير نافعة لا تسهم في إيقاف نزيف الدم السوري أو إيصال إي دعم مادي أو عسكري للثوار في الداخل ولكن كل ذلك لم يستطع إيقاف حركة الجيش الحر باتجاه تحرير كل الأراضي السوريا بإمكاناته المادية الذاتية والمتواضعة.
من ناحية أخرى فان الأفق التاريخي للحياة السياسية السورية يعاني من انسداد شديد ، بسبب السياسة المتبعة من قبل بعض إطراف المعارضة ، واستفرادها بالقرار واحتكارها العمل السياسي والإعلامي وتهميشها سائر قوى المجتمع السوري وتعبيراته السياسية والقومية الأخرى، الأمر الذي أفقد الحياة الوطنية توازنها وفعاليتها،وباتت عاجزة عن لم شمل كل الأطياف تحت مظلتها وانتزاع تمثيل كل مكونات الشعب السوري بعربه وكورده واثنياته المختلفة وما حدث مؤخرا من تكليف للسيد هيتو بتشكيل الحكومة دون الحصول على توافق من كل أعضاء الائتلاف الوطني السوري وباقي مكونات المعارضة ماهو إلا جزء من الأزمة التي تعصف بعمل المعارضة السورية وفي هذا السياق لانرى إي بصيص أمل في نجاح هذه الحكومة في عملها كما إن تسليم بعض السفارات لممثلي الائتلاف أو إتباعه فقط يعني دعم سيطرة جهة واحدة على سوريا المستقبل دون غيرهم ،وتسمية السفارات باسم الجمهورية العربية السورية وليس باسم الجمهورية السورية هذا دليل على تجاهل وتهميش مطالب المكونات الأساسية للشعب السوري بخصوص إرجاع اسم الجمهورية إلى العهد السابق قبيل استلام البعث للسلطة بما يتلاءم مع علم الثورة والاستقلال حتى نستطيع القول أنها تمثل كافة شرائح المجتمع السوري مهما كان انتمائهم القومي والطائفي .
ونتيجة لهذا التخبط السياسي فإننا نرى بان الحل الوحيد هو استقطاب الجميع في مؤتمر وطني جامع وحقيقي يتم التركيز فيه على القوى والتنظيمات والفعاليات الشبابية من الداخل السوري وإعطائهم نسب تمثيل يستحقونها ومخاطبة الجميع دون إقصاء لأحد مهما كان حجمه وصرف النظر عن إي ادعاء بوحدانية التمثيل القومي أو المناطقي في عموم الوطن السوري ومن ثم التوافق بين كل الفرقاء على أدق التفاصيل الوطنية والثورية والتعامل مع الواقع الراهن وفق معايير واضحة تلبي كل المطالب الشعبية خاصة مطالب شعبنا الكوردي ولن يكون مقبولا تأجيل هذا الموضوع بحجة الإسقاط أولا, فهذا يعد تهربا من معالجة القضية الكوردية وعدم الاعتراف بهم كمكون رئيسي من مكونات الشعب السوري والاتفاق على شكل الدولة السورية القادمة بكل وضوح وشفافية والتي نطمح بان تكون دولة مدنية تعددية تشاركيه قوامها العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات وذات نظام برلماني مرجعه صناديق الاقتراع فقط وفق نظام انتخابي يلبي التوزيع القومي والاثني والمناطقي كلا بحسب نسبته من إجمالي الشعب السوري وإتباع نظام اللامركزية الإدارية في إدارة البلاد.
ثانيا في الجانب الكوردي :
انتاب الاجتماع قلق كبير مما يجري تداوله كوردياً ،خاصة من قبل البعض الذي دعى إلى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء الشباب الكوردي الثائر في حين ان المناطق الكوردية في مدينة حلب تتعرض للقصف ووقوع عشرات الشهداء من المدنيين العزل وتشريد المئات من العائلات وكلها هذا لعزل الكتلة الكوردية عن محيطها السوري العام ، وضرب الثقة المتبادلة تحت يافطة عدم جعل الكورد وقوداً في محرقة الغير ، وهو كلام يراد به باطل وقد وجد في هذه الدعوات استجابة لمطالب السلطة وممارساتها في شق وحدة الصف الوطني والاصطفاف إلى جانب النظام في معركة الحرية ، لأن القضية الكوردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية ،وهي جزء من القضية العامة ، لا يمكن حلها إلا بتحقيق الديمقراطية ، واحترام حقوق الإنسان ، وبناء دولة الحق والقانون،وفي هذا الإطار دعا الاجتماع الشباب الكوردي المتمرد ، إلى عدم الانصياع لهؤلاء ، والالتحاق بأية أعمال وطنية أو ديمقراطية، وفي كافة أماكن التواجد، إن دعت الضرورة ، لأن أصحاب هذه الدعوات ،باتوا ينتمون إلى العهد البائد ، ويعتبرون من ديناصورات الماضي ومستحاثاته . صحيح أن هناك أزمة ثقة بين الكورد وأطراف من المعارضة فيما يخص الوجود القومي الكوردي في سوريا ، بسبب مواقفها المتذبذبة والغير واضحة من قضية الشعب الكوردي ووجوده التاريخي، إلا أن ذلك لا يمنع من المشاركة الكثيفة ، في أية نضالات ديمقراطية بهدف الضغط لانتزاع حقوق الشعب الأساسية .
ومن جانب آخر نحن نرفض الرشاوى التي يقدمها النظام السوري الفاقد للشرعية القانونية والدستورية ونقول إن قامشلو هي عاصمة الكورد السوريين ومركز محافظتهم ولا تحتاج إلى توقيع الأسد الملطخة يداه بدماء السوريين .
ثالثا في الجانب التنظيمي :
نتيجة لمشاركة شباب تيار المستقبل في الثورة السورية وموقفهم الواضح من النظام والمطالبة بإسقاطه ومحاكمة المجرمين والقتلة فإننا نتعرض لكافة أساليب القمع والاضطهاد والاغتيال ابتداء من اغتيال قائدنا الشهيد مشعل التمو إلى اعتقال الناشط محي الدين حمو من اعضاء هيئة المتابعة والتنسيق في الدرباسية حيث تم اعتقاله في مدينة القامشلي على أيدي المخابرات السورية إثناء عودته من إقليم كوردستان .
من ناحية أخرى تم نشر كثير من الإشاعات عن مصالحة بين صفوف التيار وهو أمر مخالف للحقيقة حيث إن ما حصل في أوروبا تم توضيحه ببيان صادر من مكاتب الخارج بتاريخ31 \ 3 \ 2013 وهو أمر متعلق بالمكاتب التنظيمية هناك .و إننا في الداخل مازلنا نحاول جاهدين للوصول إلى حل للخلافات والتقدم نحو بناء تنظيم قوي يعيد بلورة فكر ونهج القائد الشهيد مشعل التمو إلى الساحة السياسية ليلعب دورا رياديا على كافة الاصعد الوطنية السورية والقومية الكوردية إلا إن بعض الإخوة في الجانب الأخر منهم من يحاول اللعب على وتر الاستفادة من الحالة الراهنة والتفرقة بين أعضاء التيار للوصول إلى غاياتهم الشخصية في الاستئثار بالقيادة والقرار وقد دعينا أكثر من مرة للحوار الشفاف والعلني والتوافق وتوحيد الجهود لخدمة التيار كمؤسسة وليس كأشخاص مع اعتمادنا مبدأ حرية التعبير والرأي والعمل المؤسساتي المنظم وليس الفوضوي ……….
الحرية للوطن ..وللبطل محي الدين رفعت حمو ولكافة المعتقلين في سجون النظام الاسدي
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وعلى راسهم القائد الشهيد مشعل التمو
قامشلو
6 \ 4 \ 2013
مكتب العلاقات العامة
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

Clip to Evernote

اكتب تعليق

لابد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.

mashal

© 2013 القالب مقدم اهداء من تطوير ويب سايت عرب